شبكه منتديات الانوار10
اهلا بك زائرنا العزيز

تشرفنا زيارتك

ويسعدنا ان تكون عضوا معنا او زائرا مستديما

مكآرم الاأخلآق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default مكآرم الاأخلآق

مُساهمة من طرف الاستاذ في الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:07 am












السلام عليكم ورحمةة الله وبركاتةة ..!!
كيفكم يا حلوين ان شاء الله بخير
هذا اول ومو اخر موضوع لي بالقسم انا وسارونةة #!
المهم موضوعنا اليوم عن اخلاق المسلم
تعالوا نتعرف عليها !




الصدق هو : اعتقاد الحق وقولهۂ والعمل للهۂ بمقتضداهۂ وهو خصلة كريمة وعظيمة .فيقول الشاعر :
وعود لسانك قول صدق
تحظى به الجـــــــــــــــــــــنهۂ
ان اللسان بما عودت معتاد
وقال تعالى: ( يا ايها الذين امنو اتقوا الله وكونوا مع الصادقين )
وجعل اللهۂ الصديقين بمنزلهۂ الصالحين والشهداء والنيين والصدق اعظم ما رتب اللهۂ عليهۂ من الاجر
العظيم والنواب الكريم ويجزي اللهۂ الصادقين بجنات عدن وذلك الفوز العظيم فقال رسول اللهۂ صلى اللهۂ
عليهۂ وسلم ( عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر والبر يهدي الى الجنة وما يزال الرجل يصدق و
يتحرىالصدق حتى يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور والفجور يهدي الى
النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عن الله كذابا
) .
وكم في القران والسنة ذكر اسم الصدق فيجب على المسلم ان يحجز الكذب كما يحجز كافهۂ المحرمات
وكبائر الذنوب بالقوة.
{{ الفــــــــــــــــــــــ ـائدهۂ }}
انالصدق طريق الابرار والكذب عار وفقار وعدم قول الكذب لانه لا يجدي نفعا والكذب يهدي الى
الفجور يهدي الى النار .





فضل التواضع:
التواضع صفهۂ محمودهۂ تدل على طهارهۂ النفس وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس وينشر الترابط بينهم ويمحو الحسد والبغض والكراهيهۂ من قلوب الناس وفوق هذا كله فإن التواضع يؤدي إلى رضا المولى سبحانهۂ
قال رسول صلى اللهۂ عليهۂ وسلم:ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله وقال رسول اللهۂ صلى اللهۂ عليه وسلم: (مَنْ تواضع لله رفعه الله)أبو نعيم وقال رسول صلى الله عليه وسلم
(إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد)
أنواع التواضع:
والتواضع يكون مع اللهۂ ومع رسولهۂ ومع الخلق أجمعين فالمسلم يتواضع مع الله بأن يتقبل دينهۂ ويخضع له سبحانهۂ ولا يجادل ولا يعترض على أوامر الله برأيه أو هواه ويتواضع مع رسول اللهۂ صلى اللهۂ عليهۂ وسلم بأن يتمسك
بسنتهۂ وهديهۂ، فيقتدي بهۂ في أدب وطاعهۂ ودون مخالفهۂ لأوامرهۂ ونواهيهۂ والمسلم يتواضع مع الخلق بألا يتكبر عليهم وأن يعرف حقوقهم ويؤديها إليهم مهما كانت درجتهم وأن يعود إلى الحق ويرضى به مهما كان مصدرهۂ
والتواضع من أبرز أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم والنماذج التي تدل على تواضعهۂ صلى اللهۂ عليهۂ وسلم كثيرة، منها:أن السيدة عائشة رضي الله عنها سُئِلَتْ: ما كان النبي يصنع في أهلهۂ؟ فقالت: كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة
جزاء المتكبر:
حذَّرنا النبي صلى اللهۂ عليهۂ وسلم من الكبر وأمرنا بالابتعاد عنهۂ حتى لا نُحْرَمَ من الجنة فقال:لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر وقد خسف الله الأرض برجل لتكبرهۂ يقول النبي صلى اللهۂ عليه وسلم: بينما رجل يمشي في حُلَّة تعجبه نفسهۂ
مُرَجِّل جُمَّتَه (صفف شعر رأسه ودهنه إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة ويقول صلى اللهۂ عليه وسلم: يُحْشَرُ المتكبرون يـوم القيامة أمثـال الذَّرِّ في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بُولُس تعلوهم نار الأنيار
يُسقَون عصارة أهل النار طِينَةَ الخبال ويقول صلى اللهۂ عليهۂ وسلم : حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه فإن التواضع من أخلاق الكرام والكبر من أخلاق اللئام





إن التسامح هو الطريق إلى اللهۂ والحب والسعادة وهو الجسر الذي يتيح لنا مفارقهۂ الذنب واللوم والخزي وإنه يعلمنا إن الحب أساس السعادة.
التسامح ينقي الهواء ويطهر القلب والروح ويجعلنا علي صلهۂ بكل شئ مقدس فمن من خلال التسامح نجد أنفسنا مرتبطين بما هو أكبر من أنفسنا ومما هو وراء تصورنا وفهمنا الكامل إنه ليدعونا إلى إن نستشعر الأمن والاستقرار النفسى .
التسامح هو أن ننسي الماضي الأليم بكامل ارادتنا إنه القرار بألا نعاني أكثر من ذلك وأن تعالج قلبك وروحك إنه الاختيار ألا تجد قيمة للكره أو الغضب وانه التخلي عن الرغبهۂ في إيذاء الآخرين بسبب شئ قد حدث في الماضي إنه الرغبة في أن نفتح أعيننا علي مزايا الآخرين بدلا من عيوبهم
لا شك أن مبدأ التسامح عظيم، لأننا كلنا أهل خطأ، ونحتاج كثيراً إلى من يصفح عنًا ويحلم علينا، ليصنع لنا بذلك معروفاً ندين له به أبداً....فكلنا نخطئ ،و نذنب ،و كلنا يحتاج إلى مغفرهۂ. و"التسامح هو الممحاة التي تزيل آثار الماضي المؤلم"




الإحسان هو مراقبة الله في السر والعلن ، وفي القول والعمل .. وهو فعل الخيرات على أكمل وجه ، وابتغاء مرضات الله.
والإحسان مطلوب من المسلم في كل عمل يقوم به ويؤديه ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا
القتلَة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ، وليحد أحدكم شفرته ،
وليرح ذبيحته"

ومن أنواع الإحسان الإحسان مع الله وهو أن يستشعر الإنسان وجود الله معه في كل لحظة ، وفي كل حال ، خاصة عند عبادته لله سبحانه ، فيستحضره كأنه يراه وينظر إليه.
قال صلى الله عليه وسلم :
" الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " الإحسان إلى الوالدين وذلك ببرهما وطاعتهما ، والقيام بحقهما ، والإبتعاد عن الإساءة إليهما ، قال تعالى :
(( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ))
الإحسان إلى الأقارب
وذلك بالرحمة في معاملته لأقاربه ، وبخاصة إخوانه وأهل بيته وأقارب والديه ، يزورهم ويصلهم ، ويحسن إليهم. قال الله تعالى : (( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ))
وقال صلى الله عليه وسلم : " من سره أن يبسطَ له في رزقه ، وأن يُنسأ له أثره ، فليصل رحمه " كما أن عليه أن يتصدق على ذوي رحمه ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " الصدقة على المسكين صدقة ، وهي على ذي الرحم ثنتان : صدقة ، وصلة " الإحسان إلى الجار وذلك بالإحسان إلى جيرانه ، وإكرامهم امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه " ومن كمال الإيمان عدم إيذاء الجار، وأن يقابل إساءة جاره بالإحسان ، فقد جاء رجل إلى ابن مسعود رضي الله عنه
فقال له : إن لي جارا يؤذيني ، ويشتمني ، ويَُضيق علي. فقال له ابن مسعود
: ( اذهب فإن هو عصى الله فيك ، فأطع الله فيه )
الإحسان إلى الفقراء وذلك بالإحسان إلى الفقراء ، والتصدق عليهم ، ولا يبخل بماله عليهم ، و أن يُنزه إحسانه عن النفاق والمراءاة ، كما يجب عليه ألا يمن بإحسانه على أصحاب الحاجة من الضعفاء والفقراء ، ليكون عمله خالصا لوجه الله.
الإحسان إلى اليتامى والمساكين أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الأيتام ، وبشر من يكرم اليتيم ، ويحسن إليه بالجنة ، فقال : " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا "
وأشار بأصبعيه : السبابة ، والوسطى.
الإحسان إلى النفس وذلك ببعدها عن الحرام ، فلا يفعل إلا ما يرضي الله ، وهو بذلك يطهر نفسه ويزكيها ، ويريحها من الضلال والحيرة في الدنيا ، ومن الشقاء والعذاب في الآخرة ، قال تعالى :
((إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ))



الاستاذ
عضو مهم
عضو مهم

عدد المساهمات : 565
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مكآرم الاأخلآق

مُساهمة من طرف الاستاذ في الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:08 am




وجت القمرر احم احم اللهم زدني تواضعاً

نكمل



الابتسامة آپتسم ولآ تسأم ليصپح آلخريف رپيعآ .. وآلليل آلمظلم صپآحآ مشرقآ .. وتتحول آلغرپآن
لعصآفير چميلة مغردة مپتهچة ..
آپتسم فآلآپتسآمة تذيپ آلهموم وآلأحزآن وتوقظ آلسعآدة من سپآتهآ ..
آپتسم فآپتسآمتگ علآمة آلچودة في عآلمنآ آلمتعپ ..
آپتسم فگل آلآلآم لآ يقرأهآ سوى تپسمگــ ..
آپتسم ولآ تحرم نفسگ آلأچر پآ آدخآل آلسرور في قلپ أخيگـ ..
آپتسم ويگفيگ أن ترى آلآخرين يپآدلونگ آپتسآمة أعمق وأصدق ..
آپتسم لتزيح آلهم من قلپگ وتزيح هم غيرگـ ..
آپتسم فلست آلوحيد آلذي لسعته آلأيآم ..
نعم آپتسم ولآ تسأم وآپرز قدرتگـ على موآچهة هذه آلحيآة وصعوپآتهآ ..
آپتسم في وچه آلمصيپه ولآ تسأم لأنگـ مؤمن وآلچزع
ليس من سمآتگ وآلأمر گله خير لگـ .. وأنت أقوى من آن يرى آلآخرون ضعفگـــ ..
آپتسم ولآ تسأم وگن قويآ في آلشدآئد ..
آپتسم فآلآپتسآمة هي آلمدرسة آلتي تخرچ أچيآلآ من آلمتفآئلين .. گن قدوة وقت آلهزيمة
وآپتسم .. صآرع أموآچ آليأس وآپتسم .. آثپت في آمتحآن آلقدر وگن من آلمتفوقين
آپتسم فآپتسآمتگ رمز آلعطآء ومپدأ آلمحپين للخير وآلأوفيآء وصفة آلنپلآء ..
فآپتسم لأنگـ مپتسمــــ ..
گم أحيت آلأپتسآمة من همم ميتة .. وحرگت نفوسآ پآئسة ورفعت قدر آلآخرين وقدرگـ ..
گم فتحت قلوپ وأنيرت دروپ وگشفت گروپ پآلأپتسآمة ..
آپتسم فآلأپتسآمة من أسهل آلطرق لگسپ آلقلوپ وهي سر آپدآعگـ في چمع
أگپر قدر من آلمحپيـــــن حولگـ ...
وآتمنى من آعمآق قلپي لگم آلآپتسآمه وآلفرح دآئمآ...





الاختلاف هو سنة كونيه ، قد سنها الله سبحانه وتعالي لعباده ، وذالك لأخذ العبره والعظه ، ولما في ذالك من التدبر والتفكر في خلق الله تبارك وتعالي ، فقال في محكم آياته : ( وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ ) ، فجعل الاختلاف آيه من آياته ، لتكون لنا عبره ، ودليلا علي عظيم خلق رب البريه سبحانه وتعالي .
ومن أوجه الإختلاف ، إختلاف العقول في الأفهام والآراء والحجج والبراهين والمسوغات وغيرها ، حسب وجهة نظر كل إنسان .
ويأتي الاختلاف نتيجة الإلتقاء أو الحوار ، والذي هو عباره عن علاقة مباشرة بين طرفين أو أكثر، تقوم على التعبير وتبادل المفاهيم والأفكار والتصورات المختلفه .
وقد ضرب لنا الحبيب صلي الله عليه وسلم أروع الأمثله في قبول شخصية الآخر والتعامل والإختلاف معه ، حتي ولوكان علي غير دينه ، أو كانت اخلاقه وعاداته وتقاليده ، مختلفه عن أخلاق وعادات الحبيب صلي الله عليه وسلم .
فالحبيب صلي الله عليه وسلم تعايش مع ثقافات مختلفة ومع نوعيات وعقائد مختلفة بصدر رحب ودون أي محاولة منه للمسّ بهذه الثقافات.
ومن أمثلة ذلك، تعايش النبي مع اليهود، حيث عاش النبي معهم منذ قدومه إلى المدينة المنورة بكل سلام، وكان يعاملهم بأخلاقيات الإسلام، فيزور المريض منهم، ويتحمل إساءة الجار اليهودي، ويقوم لجنازة رجل يهودي.
روى الإمام البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت عليه جنازة يهودي، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لها، فقيل له: إنها جنازة يهودي فقال:
"أليست نفساً؟"

ومنذ بداية وجود النبي في المدينة، ظهر حرصه على عدم عداوة اليهود، بل وقع معهم عهدا جميلا يدل على رغبة في العيش بسلام مع الطرف الآخر.
وبهذا وضع لنا الرسول صلي الله عليه وسلم القواعد والأسس في آداب الإختلاف لتكون منهاجا نسير عليه إلي قيام الساعه
والاختلاف حدث في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم , فقد روي البخاري في صحيحه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لأصحابه: "لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة.". فخرج الصحابه رضوان الله عليهم من المدينة إلى بني قريظة وحان وقت صلاة العصر، فاختلفوا في ذالك ؛ فمنهم من قال: لا نصلي إلا في بني قريظة ولو غابت الشمس لأنه صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة." فنقول سمعناوأطعنا.
ومنهم من قال إن الحبيب صلي الله عليه وسلم، أراد بذلك المبادرة والإسراع إلى الخروج، وإذا حان الوقت، صلينا الصلاة لوقتها. فبلغ ذلك النبي، صلى الله عليه وسلم، ولم يعنف أحداً منهم، ولم يوبخه أو يلومه على ما فهم.





السلام تحية المؤمنين , يتلقاها أهل الجنة من الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم ( تحيتهم يوم يلقونه سلامٌ ) ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم )
واننا نقول في كل صلاة(( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ))
إنه سلام يرسله المؤمن إلى العالم من حوله , سلام من المرض, سلام من الخوف,
سلام من المعاصي , سلام من العذاب , سلام من النار , سلام من كل آفة .
إنه شعار الحب والمودة , وطريق إلى الجنة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا
ولا تؤمنوا حتى تحابوا , أولا أدلكم على شيء , إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم
))
< رواه مسلم
وهو تجارة رابحة ف (( السلام عليكم)) بعشر حسنات , و (( والسلام عليكم ورحمة الله)) بعشرين حسنة , و (( والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )) بثلاثين حسنة.
< رواه أبو داود والترمزي>
وكان ابن عمر رضي الله عنه يخرج للسوق فيسلم على الناس ويقول :
إنما نغدو من أجل السلام فنسلم على من لقيناه))
فلماذا ضاع السلام منا وفينا , ولماذا أهملنا وبخلنا به على أنفسنا , رغم أن خير الإسلام بعد الصدقة أن تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ))متفق عليه >
(( إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه )) < صححه الألباني
ولا تنظر أن يبدأك الناس بالسلام , فُز أنت بهذا الخير ف (( إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام))صححه الألباني>
و(( إذا لقي أحدكم صاحبة فليسلم عليه , فإن حال بينهما شجرة أو جدار ثم لقيه فليسلم عليه أيضاً))ابو داود>
إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم , فإذا أراد أن يقوم فليسلم , فليست الأولى بأحق من الآخرة )) < رواه ابو داود والترمزي
بسم الله الرحمن الرحيم
(وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيباً)

الاستاذ
عضو مهم
عضو مهم

عدد المساهمات : 565
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مكآرم الاأخلآق

مُساهمة من طرف د-علاءمرتضى المديرالعام في الخميس أكتوبر 16, 2014 8:09 am



موضوع رائع


وطرح ولا اروع


شكرا على الابداع


تحياتى





[
center]




avatar
د-علاءمرتضى المديرالعام
Admin

الابراج : السرطان
الحصان
عدد المساهمات : 16329
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 12/05/2009
العمر : 51
الموقع : http:||alanwar10.ahlamontada.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alanwar10.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى