شبكه منتديات الانوار10
اهلا بك زائرنا العزيز

تشرفنا زيارتك

ويسعدنا ان تكون عضوا معنا او زائرا مستديما
المواضيع الأخيرة
الإثنين أكتوبر 16, 2017 1:51 pm
الإثنين أكتوبر 16, 2017 1:35 pm
الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 8:19 am
الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 8:17 am
الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 8:16 am
الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 8:15 am
الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 8:14 am
افضل 4 اعضاء في الاسبوع
د علاءمرتضى
ganamero
alahmad
المصممة ملاك


القيم الاسلامية الجزء الثاني عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default القيم الاسلامية الجزء الثاني عشر

مُساهمة من طرف د علاءمرتضى في السبت مارس 01, 2014 10:23 am

[size=32]بسم الله الرحم الرحيم الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ، والحمد لله الذي جعلنا من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ، والحمد لله الذي من علينا فجعلنا من المتمسكين بهديه ، الداعين إلى سبيله . وبعد ب-المساواة أمام الشريعة :
إن الله تعالى استقل بالخلق والتشريع ليضع أرسخ قاعدة لكفالة حق الناس في المساواة أمام حكمه وشرعه ، وقطع بذلك السبيل أمام أي فرد أو فئة من الناس قد تدعي لنفسها الفضل والتميز عن غيرها ، وتذهب بالسيادة فتضع لغيرها من الأحكام ما تهواه ، ومن أنظمة الحياة ما تشتهيه ، سواء أضرها أم لا ، ولذلك اختص الله وحده بالتشريع ، كما اختص كذلك بالخلق والتكوين قال الله تعالى : { إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ } وقال تعالى : { وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ } وإنما اختص الله بالتشريع ، لأن التشريع يراد به إصابة الحق والعدل ، وعدم التحيز للهوى والشهوات ، والإنسان مهما وضع من نظم وقوانين ، فلا يمكنه إصابة الحق والعدل فيها على الدوام ، بل إن أصابه مرة ، أخطأه مرات ، لأنه تتحكم فيه الأهواء والنزعات ، وينتابه النقص والقصور ، ولهذا امتلأ التاريخ البشري بأنواع كثيرة من الظلم ، في الأحكام التي صنعتها يد الإنسان ، أو تدخلت فيها أما كيف يتساوى الناس أمام الشريعة ، فذلك أن خطاب الشرع عام يشمل جميع الناس ، حكاما ومحكومين ، رجالا ونساء ، فالأوامر كلها كالصلاة والزكاة والصيام والحج ونحوه ، يطالب الجميع بأدائها والقيام بها ، فيطالب الراعي بالصلاة ونحوها ، كما يطالب بها المرعى ، وكذلك النواهي كالسرقة والزنا والقذف ، يطالب من الجميع الكف عن ذلك دون استثناء أحد ، وهذا معنى المساواة أمام الشريعة .
ج- المساواة أمام القضاء
يعتمد القضاء في الإسلام على التشريع الإلهي ، فإذا كان الناس أمام التشريع سواء ، فهم عند تنفيذه كذلك سواء ، لا تفريق في ذلك بين القاضي والمقضي له ، والحاكم والمحكوم ، وكل إنسان في الإسلام تطاله يد القضاء كائنا من كان حين يقتضي الأمر ذلك ، وقد عمل بالمساواة أمام القضاء منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين ، فقد روت عائشة -رضي الله عنها - « أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا : من يكلم فيها رسول الله ، ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلمه أسامه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أتشفع في حد من حدود الله ؟ ) ثم قام فخطب فقال : (أيها الناس ! إنما أهلك الذين قبلكم ، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وايم الله ! لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها »
د- المساواة بين المسلمين وأهل الذمة
أهل الذمة : هم المعاهدون من أهل الكتاب ، ومن في حكمهم ، الذين يقيمون بدولة الإسلام ، وقد سموا بذلك ، لأن لهم حقوقا قبل المسلمين ، فعقد الذمة ، يمنحهم عهدا بإباحة إقامتهم على التأبيد في دولة الإسلام ، كما يمنحهم الأمان على دمائهم وأموالهم وأعراضهم ، أي حمايتهم من العدوان الخارجي ، أو التعدي الداخلي ، وعليهم في مقابل ذلك التزامات معينة . ولقد سوى الإسلام بين المسلمين وغيرهم ، في الحقوق العامة ، وقرر أن الذميين لهم في بلد المسلمين ما للمسلمين من حقوق ، وعليهم ما عليهم من الالتزامات ، سوى ما كان يتعلق منها بشئون الدين والعقيدة ، فلا توقع عليهم مثلا : الحدود الشرعية فيما لا يحرمونه ، ولا يدعون للقضاء في أيام أعيادهم وهناك نصوص ووقائع كثيرة ، تدل على شرعية المساواة بين المسلمين وغيرهم . منها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته ، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة » ولقد خاصم يهودي عليا - رضي الله عنه - فحضر الخصمان فنادى عمر عليا بقوله : قف يا أبا الحسن - ليقف بجانب اليهودي -فبدا الغضب على وجه علي -رضي الله عنه -فقال عمر رضي الله عنه : أكرهت أن نسوي بينك وبين خصمك في مجلس القضاء؟ فقال : لا ، ولكني كرهت منك أن عظمتني في الخطاب وناديتني بكنيتي .
ومن مظاهر التسوية بين المسلمين وغيرهم ما يلي : نكتفي بهذا القدر والا غد ان شاء الله [/size]



[
center]




avatar
د علاءمرتضى
مؤسس المنتدي
مؤسس المنتدي

الابراج : السرطان
الحصان
عدد المساهمات : 16333
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 12/05/2009
العمر : 51
الموقع : http:||alanwar10.ahlamontada.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alanwar10.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: القيم الاسلامية الجزء الثاني عشر

مُساهمة من طرف alahmad في الإثنين مارس 03, 2014 8:32 am

موضوع رائع


وعرض مميز


بارك الله فيك


فى انتظار المزيد


 ورده


avatar
alahmad
المدير العام
المدير العام

الابراج : الميزان
الحصان
عدد المساهمات : 1323
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/06/2009
العمر : 15

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى